حصلتُ على قسيمة خصم لصالون تدليك من أحد معارف والديّ، وذهبتُ مع والدتي للعلاج. عندما وصلتُ إلى الصالون، بدا الموظفون مرتابين. شعرتُ ببعض الخوف، ولكن مع تثبيت كتفيَّ وساقيّ، تحركت يدا العم تدريجيًا نحو صدري وفخذيّ وأردافي. أخيرًا، لمس حلماتي وقضيبي. شعرتُ بالحرج، ولأن والدتي كانت قريبة، لم أستطع حتى إصدار صوت... إذا استمررتُ في تحمّل التحرش الجنسي، سيتحول خوفي في النهاية إلى متعة...
يامازاكي ميزوي